محمد بن محمد حسن شراب

236

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

والجلادة ، قوله : بضرب : متعلقان ب « أزلنا » . والشاهد : « بضرب رؤوس » ، حيث نصب ب « ضرب » وهو مصدر منون مفعولا به ، كما ينصبه بالفعل . [ سيبويه / 1 / 60 ، وشرح المفصل / 6 / 61 ، والأشموني / 2 / 384 ] . ( 80 ) الواهب المائة الهجان وعبدها عوذا تزجّي بينها أطفالها قاله الأعشى ، ميمون بن قيس . الهجان : البيض ، وخصها ؛ لأنها أكرم الإبل . عوذا : جمع عائذ ، وهي الناقة إذا وضعت وقوي ولدها . تزجّي : تسوق . المائة : مضاف إليه ، من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله . الهجان : بالجرّ ، بإضافة « المائة » إليه على مذهب الكوفيين الذين يرون تعريف اسم العدد ، وتعريف المعدود معا ، أو نعت له على اللفظ . وعبدها : يروى بالنصب والجرّ ، فأما الجرّ ، فعلى العطف على لفظ المائة وأما النصب ، فعلى العطف على محله . عوذا : نعت للمائة ، وهو تابع للمحل . [ سيبويه / 1 / 94 ، والهمع / 2 / 48 ، والخزانة / 4 / 256 ] . ( 81 ) فقلت : اقتلوها عنكم بمزاجها وحبّ بها مقتولة حين تقتل للأخطل التغلبي ، من قصيدة يمدح فيها خالد بن عبد اللّه بن أسد . وحبّ بها : حبّ : فعل ماض للمدح . بها : الباء زائدة ، و « ها » فاعل . مقتولة : تمييز ، أو حال . والشاهد : « حبّ بها » ، فإنه يروى بفتح الحاء من ( حبّ ) وضمها ، ويجوز فيها الفتح والضم ، إذا كان فاعلها غير « ذا » ، فإذا كان فاعلها « ذا » « حبذا » ، فالفتح فقط . [ الخزانة / 9 / 427 ، وشرح المفصل / 7 / 129 ] . ( 82 ) دنوت وقد خلناك كالبدر أجملا فظلّ فؤادي في هواك مضلّلا مجهول . وأجملا : أكثر جمالا من البدر ، وهو من معمولات « دنوت » ، أي : دنوت حال كونك أجمل من البدر ، وقد خلناك مثل البدر . وجملة « وقد خلناك » : حالية . أجملا : حال ثانية من « التاء » . والشاهد : حيث حذف « من » الجارة للمفضول عليه مع مجرورها ، وأصل الكلام : أجمل منه . [ العيني / 4 / 50 ، والتصريح / 2 / 103 ، والأشموني / 3 / 46 ] . ( 83 ) انّ الذي سمك السماء بنى لنا بيتا دعائمه أعزّ وأطول